جنين

الموقع والتسمية:

تبعد مدينة جنين عن نابلس 41 كم، وتشرف على سهل مرج ابن عامر، ويقوم قسم كبير من بناياتها على “تل عز الدين” الواقع شرقي المدينة.  ولغزارة مياهها تكثر فيها الجنان والبساتين، وربما من هنا جاء اسمها القديم “جانيم” بمعنى جنان. ترتفع المدينة عن سطح البحر من 125 –250 متراً، وتكون الرأس الجنوبي لمثلث سهل مرج بن عامر، على أحد المداخل الجنوبية المؤدية إلى جبال نابلس.

والمعروف أن جنين الحالية تقوم على البقعة التي كانت عليها مدينة عين جانيم الكنعانية التي تعني عين الجنان، وفي العهد الروماني أقيمت مكانها قرية ذكرت باسم جيناي من قرى مقاطعة سبسطية وقد مر السيد المسيح -عليه السلام- بجنين أو بالقرب منها  وهو في طريقه من الناصرة إلى القدس، ويقال إنه شفى عشرة من المجذومين في قرية برقين غربي المدينة، وتخليداً لهذا الحدث شيدت كنيسة في القرية ما زالت باقية حتى اليوم.

وتقع مدينة جنين عند التقاء دائرة عرض 32.28 شمالاً، وخط طول 35.18 شرقاً، وهي بهذا تقع عند النهاية الشمالية لمرتفعات نابلس فوق أقدم الجبال المطلّة على سهل مرج بن عامر وهي خط لالتقاء بيئات ثلاث: الجبلية، والسهلية، والغورية؛ وبهذا أصبحت جنين مركزاً لتجمع طرق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان، وهي نقطة مواصلات هامة، حيث تربط الطرق المتجهة من حيفا والناصرة شمالاً إلى نابلس والقدس جنوباً.

المدينة عبر التاريخ:

مدينة جنين مدينة قديمة أنشأها الكنعانيون كقرية تحمل اسم عين جيم في موقع جنين الحالية، وقد ترك هذا الموقع بصماته على مر التاريخ،  حيث كانت المدينة عُرضة للقوات الغازية المتجهة جنوباً أو شمالاً.

وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم جيناي، ولما ورث البيزنطيون حكم البلاد أقاموا فيها كنيسة جينا، وقد عثر المنقبون الأثريون على بقاياها بالقرب من جامع جنين الكبير، ويرجع تاريخ إنشائها إلى القرن السادس الميلادي.

وفي القرن السابع الميلادي نجح العرب المسلمون في طرد البيزنطيين منها، واستوطنتها بعض القبائل العربية، وعرفت البلاد لديهم باسم “حينين” الذي حرف فيما بعد إلى “جنين”، وقد أطلق العرب عليها هذا الاسم بسبب كثرة الجنائن التي تحيط بها.

في القرن السادس للميلاد كانت في مدينة جنين كنيسة عثر على بقاياها بالقرب من الجامع الكبير.

 وفي فترة الحروب الصليبية كانت جنين بلدًا صغيرة وقعت في أيدي الإفرنج، وحصنوها بقلاع وأحاطوها بأسوار منيعة، وبعد معركة حطين عام 1187م دخل المسلمون المدينة، ونزل بها السلطان صلاح الدين وهو في طريقه من القدس إلى دمشق.

 وفي عهد المماليك تمت عمارة الخان “الفندق” الذي أنشأه الأمير طاجار الدوادار “وأنشأ فيه سبيلاً وحماماً وعدة حوانيت يباع بها ما يحتاج إليه المسافر وينتفع به، كما قامت السيدة فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري بتشييد الجامع الكبير الذي شيد على أنقاض مسجد آخر سابق له، حيث حول إلى كنيسة في أيام الصليبيين.

في سنة 496 -1103 وقعت جنين تحت الحكم الصليبي بعد أن داهمها الصليبيون بقيادة تنكريد دوق نورمانديا، وضمت لإمارة بلدوين ومملكة بيت المقدس، وأطلق عليها الصليبيون اسم جبرين الكبرى،  وبنوا فيها القلاع وأحاطوها بالأسوارلأهمية موقعها.

 وقد هاجم المسلمون بقيادة صلاح الدين في معرض غاراتهم على الكرك، وغنموا منها الشيء الكثير ثم انسحبوا منها إلا أنهم عادوا إليها بعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين المشهورة عام 583هـ-1187م. ثم عادت جنين لسيطرة الصليبيين بموجب اتفاق الكامل الأيوبي وفريدريك الثاني الإمبراطور سنة 626هـ-1229م، ثم نجح الملك الصالح أيوب في إخراجهم نهائياً منها سنة1244 ، وفي سنة 1255 غدت فلسطين تتبع سلاطين المماليك، وكانت جنين تحت سيادتهم تتبع سنجق اللجون، وظلّت البلدة في حوزتهم إلى آخر عهدهم.

وفي عهد المماليك كانت جنين إحدى اقطاعيات الظاهر بيبرس، وفي سنة 1260 ولّى السلطان المنصور قلاوون (بدر الدين درباس) ولاية جنين ومرج بن عامر، وفي سنة 1340 بنى الأمير طاجار الداودار المملوكي خاناً اشتمل على عدة حوانيت وحمام، وقد وصف المقريزي هذا الخان بأنه حسن البناء.

تم استحداث قضاء جنين عام 1882م، وكان يتألف من 81 قرية بما فيها جنين نفسها، وقدر عدد سكان القضاء في أواخر القرن العشرين  بـ 44311 نسمة.

 في العام 1917م كان قضاء جنين يتألف من 120 قرية، أهمها:

مجموعة الشعراوية الشرقية ومنها: عرابة، وكفر راعي، وسيلة الظهر، وبرطعة …الخ والشعراوية نسبة إلى الأرض أو الروضة الكثيرة الشجر.

مجموعة مشاريق الجرار ومنها: قرى صانور، والزاوية، وجربا، وميثلون، وسيريس، وقباطية، والجزور، والزبابدة، والمغير ومجموعة بلاد حارثة وتشمل: تعنك، وسيلة الحارثية، واليامون، ودير أبو ضعيف وفقوعة.

ومنطقة جنين منطقة زراعية، وأهم محصولاتها الزراعية: القمح، الشعير، السمسم، الزيتون، البطيخ، واللوز. كما يعد قضاء جنين من أشهر المناطق في زراعة الزيتون في فلسطين. وأشهر مناطق زراعة الزيتون في قضاء جنين: أم الفحم، اليامون، السيلة الحارثية، برقين، يعبد، عرابة، كفر راعي، سيلة الظهر، الفندوقومية، جبع، وقباطية، أما قرية قباطية؛ فهي أكثر قرى قضاء جنين زيتونًا، وزيت يعبد أحسن زيوت الشمال.

ومن أبرز الحوادث التي تعرضت لها جنين في العهد المملوكي الوباء الذي انتشر في مصر والشام وقضى على سكان جنين لم يبق منها إلا امرأة عجوز، كما كانت جنين مركزًا للبريد، حيث كان يحمل البريد من جنين إلى صفد، ومن جنين إلى دمشق عن طريق طبريا –بيسان-إربد- دمشق.

وفي عام 922هـ – 1516م دخلت جنين تحـت الحكـم العثماني، وفي سنة974هـ-1516م، بَنَتْ فاطـمة “زوجـة لالا مصطفى باشا” جامعاً كبيراً في جنين. وفي سنة 1010هـ-1602م، تولّى الأمير أحمد بن طرباي حكم جنين تحت سيادة العثمانيين، ثم تولّى حكم صفد ثم اللجون واشترك في الفتن التي نشبت بين ولاة الدولة العثمانية.

وتعرضت جنين للحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت، حيث عسكر قائده كليبر في مرج بن عامر فهاجمه جنود الدولة العثمانية بمساعدة أهالي نابلس وجنين، وكادوا يقضون على الفرنسيين في تلك المنطقة؛ ما دفع بنابليون إلى إرسال نجدة لكليبر، ولما انتصر الفرنسيون أمر نابليون بحرق جنين ونهبها انتقاماً منهم لمساعدتهم العثمانيين، وبعد انسحاب الفرنسيين منها أصبحت مركزاً لمستلم ينوب عن والى صيدا.

ثم دخلت جنين كباقي مدن فلسطين تحت الحكم المصري بعد أن نجح إبراهيم باشا في طرد العثمانيين، وعيّن حسين عبد الهادي حاكماً لها، كما جعلها مركز لواء خاصاً به، إلا أن حكم المصريين لم يدم طويلاً، حيث اضطرّ المصريون للخروج من بلاد الشام عام 1840م. فعادت جنين قائم مقام في متصرفية نابلس التابعة لولاية بيروت التي أنشئت بدلاً من ولاية صيدا.

وفي القرن العشرين ارتبطت جنين بالسكك الحديدية التي وصلتها بالعفولة وبيسان ونابلس، وفي الحرب العالمية الأولى أقام الجيش الألماني مطاراً عسكرياً غرب جنين. في عهد الانتداب البريطاني أصبحت مركزاً لقضاء جنين، ولها سجل حافل بالنضال ضد الاستعمار البريطاني والصهيوني،  حيث أعلنت أول قوة مسلحة ضد الاستعمار البريطاني عام 1935م بقيادة عزالدين القسّام، واشترك سكان المدينة في إضراب عام 1936م، وقد تعرضت جنين أبان فترة الانتداب البريطاني إلى كثير من أعمال العنف، والتنكيل، والتخريب، وهدم البيوت على أيدي القوات البريطانية؛ نتيجة لبعض الحوادث، مثل:  قتل حاكم جنين “موفيت” في عام 1938م.

وفي 14 مايو 1948م تركها الإنجليز؛ مما دفع اليهود بمحاولة فشلت في السيطرة على المدينة أمام صمود المقاتلين الفلسطينيين بمساعدة الجنود العراقيين، وبعد توقيع الهدنة عام1949م هاجم الفلسطينيون والعراقيون مواقع اليهود واستطاعوا استرداد عدد من القرى، مثل: فقوعة، وعرابة، والمقيبلة، وصندلة، وجلمة، وغيرها.

وطرد اليهود منها وبقيت جنين مركزاً لقضاء يتبع لدار نابلس، وفي عام 1964م أصبحت جنين مركزاً للواء جنين ضمن محافظة نابلس، وفي عام 1967م وقعت جنين تحت السيطرة الإسرائيلية مثل باقي مدن الضفة الغربية، واستمرّت كذلك حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995م.

السكان والنشاط الاقتصادي:

يشير الجدول التالي إلى تطور عدد سكان المدينة.

السنة

الحجم السكاني

معدل النمو السكاني

1922

2627

1931

2774

1940

3.044

1.03

1949

3990

5.56

1947

4500

4.40

1952

12663

22.9

1961

14400

1.43

1967

8344

8.89

1980

16575

5.42

1985

20557

3.6

يتضح من الجدول السابق أن نمو عدد السكان في جنين لم يكن نمواً كبيراً في الفترة من 1922-1931م، بسبب هجرة العديد من سكانها إلى مدن السهل الساحلي، إلا أن هذا النمو بدأ يرتفع فيما بعد ليتضاعف عام 1947م؛ بسبب عودة سكان المدينة إليها، وبسبب الركود الاقتصادي الذي أصاب المناطق الساحلية، وبسبب الحرب العالمية الثانية والأحداث الجارية في المنطقة. وفي عام 1952م سجّل سكان جنين ارتفاعاً كبيراً بسبب تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين بعد حرب عام 1948م، وعاد لينخفض انخفاضاً حاداً عام 1967م؛ بسبب نزوح أعداد كبيرة من سكان المدينة إلى شرق الأردن ودول الخليج في أعقاب حرب عام 1967م. وفي عام 1980م عاد عدد السكان للارتفاع بسبب عودة سكان المدينة إليها، وبلغ عدد سكانها في عام 1997م حسب جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني (26650)، وفي عام 2007م ارتفع ليصل (39004) نسمة.

النشاط الاقتصادي:

مارس السكان عدة أنشطة اقتصادية أهمها:

* الزراعة:

وهي الحرفة الرئيسية للسكان، بل كانت الزراعة المورد المحلي الوحيد في المنطقة. إلا أن هذه الحرفة تعرّضت إلى تراجع؛ بسبب اغتصاب إسرائيل لأراضي اللواء، فقد تناقصت بمقدار 11.1% عام 1967م عمّا كانت عليه عام1940م، وهجرة العديد من أبناء اللواء إلى شرق الأردن في أعقاب حرب 1967م، ويزرع السكان العديد من الأشجار المثمرة والمحاصيل الحقلية والخضروات والحمضيات؛ حيث وصلت كمية الإنتاج الزراعي في اللواء عام 1940م، 16.3 ألف طن من المحاصيل الحقلية، وبلغ إنتاج الخضار والأشجار المثمرة في تلك السنة 7.4-13.8 ألف طن. إلا أن الإنتاج تدنّى عام 1963م للأسباب السالفة الذكر.

كما اهتمّ السكان في جنين بتربية الحيوانات، وخصوصاً الماعز، إلا أن هذه الأهمية تناقصت بعد تقدم الزراعة، وتناقص مساحة المراعي والحرج التي كانت منتشرة في المنطقة؛ وبالتالي اختلفت النسب النوعية لمكونات الثروة الحيوانية، فبعد أن كان الضان يمثل 25% من جملة الثروة الحيوانية عام 1934م أصبح يشكل 67.6% عام 1993م، وهذا يدل على تراجع الماعز، ثم أخذت أعداد الحيوانات خصوصاً الأغنام و الماعز تتزايد بسبب اعتماد السكان على اللحوم المحلية بدلاً من الاستيراد من إسرائيل.

* الصناعة:

لا يوجد في مدينة جنين أو لوائها صناعة بمعنى الكلمة، إلا بعض الحرفيين والمهنيين، مثل: الخياطين، والحدادين، وغيرهم، كما يوجد بعض الصناعات الزراعية، مثل: عصر الزيتون، ومطاحن الغلال. كذلك يوجد صناعات خاصة، مثل: البناء، كمقاطع الحجارة، والكسارات، وصناعة البلاط، والموزايكو. وهناك صناعات الملابس، والأحذية، والصناعات الخشبية والحديد.

النشاط الثقافي:

لقد شهدت المدينة حركة تعليمية منذ زمن بعيد، حيث كان نظام الكتاتيب سائداً منذ بداية القرن التاسع عشر، كما شهدت مساجد المدينة الحلقات التدريسية، والمناظرات العلمية التي يعقدها مشاهير العلماء المسلمين، وغلب على هذه الحركة العلمية الطابع الديني.
وفي نهاية القرن التاسع عشر أقيمت أول مدرسة ابتدائية ضمّت أربعة صفوف، ثم أنشئت مدرسة أخرى، وفي عام 1943 أنشئت في جنين مدرسة ثانوية، وقد ساعد على تطوير الخدمات التعليمية في جنين تشكّل لجنة المعارف المحلية التي كانت مهمتها البحث عن الموارد والمصادر المالية لتطوير التعليم.

بعد حرب عام 1948م لم يكن في المدينة سوى مدرستين: واحدة للذكور تضم صفوف المرحلة الابتدائية والثانوية، وأخرى للإناث تضم صفوف المرحلة الابتدائية. وزادت عدد المدارس في عهد الحكومة الإسرائيلية وتضاعفت أعداد الطلبة.

أبرز المعالم السياحية والتاريخية

كنيسة برقين:

 

سميت الكنيسة بكنيسة مار جرجيس، وهي تتبع طائفة الروم الأرثوذكس، وقد بني الجزء الأول من الكنيسة منذ ألفي سنة، أما الجزء الثاني فشيد في عصر الملك قسطنطين وأمه هيلانة قبل حوالي 1500 سنة.

كنسية القديس جرجس في برقين

تنبع أهمية الكنيسة من كونها خامس مكان مقدس في العالم بالنسبة للمسيحيين، ورابع أقدم كنيسة في العالم أيضا بعد كنيستي المهد والبشارة والقيامة، وورد ذكرها في الإنجيل، وفي كتاب”معجزات السيد المسيح”، في الصفحتين 2002 و2003، وهي كنيسة قام السيد المسيح بمعالجة عشرة من البرص في مغارتها، أثناء رحلته من الناصرة باتجاه مدينة القدس،

ويروي أنجيل “لوقا” القصة بالتفصيل، ويشير إلى المكان، ويسهب في الحديث عن مصير البرص الذين لم يشكر أحد منهم السيد المسيح، إلا السامري منهم.

 تقوم الكنيسة على مساحة تقدر (800) متر مربع، وهي مقسومة إلى ثلاثة أجزاء رئيسة، إضافة إلى ساحة وحديقة وبناء حديث العهد لتعليم الأطفال، وغرفة لإقامة الخوري.

الجزء الأول: وهو الأهم، عبارة عن مغارة منحوتة في صخرة، بمساحة عشرين متراً تقريباً، تعلوها نافذة مدورة الشكل، وهي النافذة التي تقول الروايات التاريخية أنها كانت تستخدم لإنزال الطعام للمرضى العشرة الذين كانوا مصابين بالبرص.

الجزء الثاني:

وهو قاعة الكنيسة المبنية منذ ألف وخمس مائة عام تقريباً، ويوجد فيها كرسي المطران المنحوت من حجارة على شكل رأسين لأسدين، يجلس عليه الكاهن خلال مواعظه الدينية، وبجواره الهيكل، وهو قسم تفصل عنه القاعة حواجز في أعلاها اثنتي عشرة نافذة صغيرة، ترمز إلى عدد تلاميذ السيد المسيح، ولا يسمح للنساء بدخولها ولا حتى السائحات، وهو مخصص في الأصل للكاهن، حتى أن أرضيته لا ينظفها إلا الرجال، نقشت على حجارته الخارجية كتابات قديمة، لكنها آخذة بالاندثار بفعل عوامل الطقس.

مدخل كنيسة برقين

الجزء الثالث:

مغارة مفتوحة، في الركن الشرقي للكنيسة، كانت تستخدم كمدرسة لتعليم الأطفال، تعلوها قنطرة.

 أما الأسوار القديمة فهي قديمة، ويعود تاريخ تشييدها إلى ألف وخمسمائة سنة.

 جرسها الحالي، ونافذتها المستديرة الشكل ما زال كل منهما على حاله منذ ما قبل العام1948.

الجامع الكبير:

 وهو معلم تاريخي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الأشرف قانصوة الغوري ويقع وسط المدينة.

جامع جنين الكبير

الجامع الصغير:

ليس له تاريخ معروف يقال أنه كان مضافة للأمير الحارثي في حين يلحقه البعض إلى إبراهيم الجزار.

خربة عابه:

تقع في الجهة الشرقية من المدينة في أراضي سهيلة، وتشمل هذا الخربة على قرية قد دمرت، وصهاريج منحوتة في الصخر، و قبر منقور في الصخر فيه مجموعة من الأسرجة .

خربة خروبة:

تقع على مرتفع يبعد قرابة كيلو مترين شمال مدينة جنين، تحتوي على بقايا برج له قاعدة مائلة وأساسات وجدران وصهاريج وكهوف ومدافن.

تل تعنك:

عبارة عن تل ومدينة كنعانية عربية ثم إسلامية لاحقا، يقع المعلم الأثري على تل تعنك الكائن في الطرف الشمالي الغربي لقرية تعنك الحالية، وتبعد ثمانية كم تقريباً شمال غرب مدينة جنين في الضفة الغربية شمال فلسطين .

نفق بلعمة:

نفق محفور في الصخور، يعتبر أعظم نفق مائي يتم الكشف عنه في فلسطين كان هذا النفق يستخدم كممر آمن لوصول سكان مدينة بلعمة القديمة إلى نبع المياه عند أقدام خربة بلعمة التي تعرف بموقع ابليعام”، وموقع ابليعام هذا هو المذكور في الأرشيف الملكي المصري منذ القرن الخامس عشر ق.م كشف عن الموقع الأثري في عامي 1996-1997.

نفق بلعمة

تل الحفيرة (تل دوثان):

 يقع تل دوثان جنوب مدينة جنين على بعد ستة كيلو مترات تقريباً بجانب سهل عرابة من الناحية الشرقية بجانب بئر الحفيرة، هو عبارة عن تل ومدينة كنعانية عربية إسلامية.

تل الحفيرة

وتحيط أشجار اللوز والبرتقال بمنازل قرية دوثان، ويوجد عند سفح الطرف الجنوبي للمعلم نبع يشكل مصدر المياه الوحيد المتاح هناك.  ويرتبط المعلم بقصة سيدنا يوسف وأخوته وكيف ألقوه في الحفرة (البئر) وتم أول استيطان بالمعلم الأثري في العصر الحجري النحاسي، حيث تم العثور على العديد من قطع الفخار التي تعود للعصر الحجري والنحاسي الحديث. وأعيد بناء المعلم أكثر من مرة في العصر الحديدي والعصر الإغريقي، حيث كان يعرف باسم دوثان وتم بناء مستوطنة صغيرة جداً على قمة التل.  وتم الكشف جزئياً عن بناء ضخم في منطقة قمة الموقع، يتألف من حوالي ست ساحات وحوالي 150 غرفة. أما في الوقت الحاضر؛ فقد أقيمت قرية فلسطينية تقليدية على الطرف الغربي للمعلم الأثري المذكور.

المصدر: وكالة وفا وpalestine remempard

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *