كانت القرية تنتشر على تلال رملية تمتد مسافة نحو 5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من قيسارية، وتشرف على الأراضي الموحلة من السهول المحيطة بوادي المفجر. في 1944\1945, كان ما مجموعه 263 من أراضيها مخصصا للحبوب.
القرية اليوم
تغلب كثبان الرمال على الموقع، الذي تنبت فيه الحشائش والنباتات. كما ينمو هناك بعض نبات الصبار وشجر الأثل في حين يزرع الفلاحون الإسرائيليون بعض الأراضي المجاورة.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.
مؤسسة الشيخ حسن للثقافة والعلوم تؤمن المؤسسة أن تطلعات وإصرار شعبنا الفلسطيني ، كجزء عضوي من الأمة العربية ، لممارسة حقوقه الإنسانية والوطنية والسياسية والاقتصادية والثقافية على أرضه التاريخية بحرية وكرامة هو حق مشروع وحتمي ويجب احترامه وضانه.

