صوبا

تبتعد القرية عن القدس 10 كيلومتر كانت القرية تشمخ على ذروة جبل، وتشرف على جبال أخرى من الجهات كلها. وكانت طريق فرعية، طولها ثلاثة كيلومترات تصلها بطريق القدس يافا العام المار شماليها. كما كانت طرق ترابية تربطها بمجموعة من القرى المجاورة. وعدت صوبا قائمة في موقع بلدة ربا القديمة، وقد سميت روبوته في رسائل تل العمارنة المصرية القديمة. إلا أن التنقيبات التي أجريت في الموقع تشير إلى أن القرية أهلت أول مرة في العهدين الفارسي والهلنستي. في أواسط القرن التاسع عشر، كانت صوبا تحت سيطرة آل أبي غوش، الذين كانوا يحكمون المنطقة من مقرهم في قرية العناب. وقد أنشؤوا حصنا لهم فيها داخل أسوار القلعة الصليبية، لكنه دمر هو وأسوار القلعة إبان حملة إبراهيم باشا المصري في فلسطين سنة 1832. هوجمت القرية بدءا من 3 أبريل/نيسان 1948 بعد مهاجمة قرية القسطل إلا إنها وقعت في قبضة لواء هرئيل بتاريخ 12-13 يوليو/تموز 1948. في سنة 1948 أنشتت مستعمرة تدعى أميليم على بعد كيلومتر واحد جنوبي غربي الموقع، على أراضي القرية، ثم سميت لاحقا كيبوتس تسوفا وفي سنة 1964 أنشئت مدرسة تدعى يديدا في الجوار إلى الشمال الغربي، على أراض كانت تابعة تقليديا لقرية أبو غوش. ما زال كثير من أبنية القرية قائما منه ما فقد بعض حيطانه، ومنه ما هو بلا سقوف. سبب التسمية.

المصدر:
كتاب كي لا ننسى، وليد الخالدي
www.palestineremembered.com

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *